لملمت أوراقي سريعا فور أن وصلت السيارة اللتي أقلتني من القاهرة، مدينة الزحام و الضوضاء، الى شاطئ الأسكن
دريه الأزرق الساحر الجمال. أخذت الأوراق من المقعد الخلفي و الكرسي من صندوق السيارة و سرت متلهفاً للقاء البحر كمهاجر عائد لأحضان محبوبته. أعبر الكورنيش بحذر، عين على الطريق و الأخرى على صفحات المياه الزرقاء.
بسرعة كنت جالساً على اللسان المفضل لدي في وسط البحر، و من خلفي أترك مبنى سان ستيفانو الجديد الفاره الطبع و التصميم. جميل المبنى ولكني دائماً ما أحسست انه يفقد مدينة الأسكندر رونقها و عراقتها و اصالتها. أترك من خلفي الكورنيش الواسع و السيارات الحديثة التي تدهسه بسرعتها الجنونية و سائقيها اللا مبالين لما هم فاقدين. أحس أحياناً أنّي أحقد على أهل هذه المدينة الجميلة، فهم يعيشون فيها طوال العام و يتمتعون بجمال شاطئها وقتما شاءوا فصارو لا يكترثون و لا يشعرون له بحنيني.
اجلس على كرسي الصغير لأشاهد أمواج البحر، ترطتم بأحجار اللسان مرة و تحتضنها مرات أخرى. يجلس على تلك الأحجار الصيادين من مختلف الأعمار و الطبقات. يرمون مع كل طعم يضعونه في سنانيرهم همومهم و متاعب الدنيا لتأكلها سمكة شاردة أو تذيبها مياه البحر المالحة فيخرج خطاف السنارة خاليا من خيبة أمل و بأخرى.
العنوان هو لأغنية لمحمد منير
7elwa fash5 ya maawww
I expect you as a great poet or author.
good luck, Wafaa
i liked ur style! it’s a nice thing to write.
he is a genius ya Wafaa